‏إظهار الرسائل ذات التسميات البورصة المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البورصة المصرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 يناير 2014

رؤية البورصة المصرية

أهداف البورصة المستقبلية

تسعى البورصة المصرية لمزيد من التقدم من خلال توفير اعلى تكنولوجيا مع تقديم المصداقية في كافة تعاملاتها, لزيادة حجم تداولاتها.
تسعى البورصة المصرية إلى الوصول لدور الريادة في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا عن طريق إتباع خطوات التطوير الدائم ليتمتع عملائها بخدمة جيدة مع توفير أعلى تكنولوجيا وتقديم أحدث المنتجات والوصول بالسوق المصري الى الإزدهار والكفاءه العالية.

النظام القيمي بالبورصة المصرية

يسيطر على العمل بالبورصة المصرية نظام قيماً يحدد وينظم كافة الأخلاقيات الواجب إتباعها من جميع الأطراف المعنية بالسوق المصري أمثال ( العملاء – الشركات الأعضاء – الشركات المقيدة – المديرين – العالمين – المستثمرين)
وتتضمن هذه القيم الأتي :-

1.       في المقام الاول ياتي كل من العملاء (الشركات المقيدة, الشركات الاعضاء, المستثمرين)

2.       توافر مستوى عالي من النزاهة مع إلتزام تام من موظفينا وشركاتنا في السوق المصري بأعلى معايير الإخلاق في التعامل.

3.       تقديم معاملة متساوية وعادلة بين جميع المتعاملين بالبورصة.

4.       تحسين أداء الموظفين من خلال تدريبهم المستمر لتقديم أفضل خدمة للعملاء.


5.       سرعة الإستجابة لكافة المتغيرات الداخلية والخارجية.

السبت، 25 يناير 2014

تاريخ البورصة المصرية


البورصة المصرية هي واحدة من أقدم البورصات  فى الشرق الأوسط، حيث تم إنشائها القرن التاسع عشر مع إنشاء بورصة الاسكندرية فى عام 1883 وتتبعها بورصة القاهرة عام 1903.

بورصة الإسكندرية

بورصة الإسكندرية سنة 1908 وهي من أقدم البورصات العالمية وتم إنشائها 1883
السوق الاجل بالاسكندرية في القرن التاسع عشر يعتبر من اقدم الأسواق الأجلة في العالم. وقد كان تجار القطن يجتمعون بمقهى أوربا السكندري في ميدان (Des Consuis) ميدان محمد علي حالياً لعقد الصفقات القائمة على العرض والطلب.
عند تزايد العمل باصفقات انتقل النشاط الى مبنى بجانب المقهى وقد إنشئت هيئة الإسكندرية للقطن والتي أطلق عليها بعد ذلك الهيئة السكندرية العاملة للغلة وكان الهدف منها التجارة بالأقطان وبزورها والحبوب.

ومع عام 1899 وأثناء حكم الخديوي عباس الثاني إنتقل النشاط الى مبنى جديد وأطلق عليه بورصة الإسكندرية الـAGPA وقد كانت من أشهر معالم المدينة آن ذاك وتحولت بعد ذلك الى نقطة تمركز المدينة المالي. وفي عام 1950كان مسجل بها خمس وثلاثين سمساراً من جنسيات متعددة إثنين فقط كانوا مصريين وكان رئيس البورصة جول كلات بك سوري الجنسية. الا أن السيطره على البورصة
قد كانت للبريطانيين على مدى سنين طويلة. وقد كانت البورصة توضع في بنود شروط أي اتفاقات دولية حيث أنها تمثل التجارة ولذلك اصبحت أداه للمساومة كما كانت ايضاً أداه لتعزيز العملة المصرية.

وقد إنشىء بجانب البورصة مؤسستين وهما لجنة القطن المشتركة المصرية ومعهد القطن وقد ضمت هاتين لمؤسستين عدد كبير من التجار أمثال طلعت حرب باشا مؤسس مجموعة شركات بنك مصر, محمد فرغلي باشا رئيس هيئة مصدري القطن بالإسكندرية.